الأحد 17 مايو 2026

افتتاح مركز جديد بتاهلة لتأهيل النساء في وضعية هشاشة

شهدت الجماعة الترابية تاهلة بإقليم تازة، مؤخرا، افتتاح مركز جديد لتكوين وتأهيل النساء في وضعية هشاشة، أُنجز بتكلفة إجمالية تقدر ب 4 ملايين و400 ألف درهم، في إطار تخليد اليوم العالمي للمرأة القروية والذكرى العشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتروم هذه البنية الاجتماعية، المُنجزة في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة القروية، وتمكينها من ولوج سوق الشغل بمهارات معترف بها.

ويأتي هذا المشروع في إطار الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى تمكين النساء المنحدرين من العالم القروي بدائرة تاهلة في وضعية هشاشة من الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، من خلال تقديم خدمات تكوينية وتأهيلية في عدة مجالات مهنية، مثل الطبخ والحلويات والحلاقة والخياطة والإعلاميات والحياكة ونسج الزرابي والصناعة التقليدية، تحت إشراف أطر ذات خبرة وكفاءة عالية.

وقد تمت إعادة تأهيل وتجهيز المركز بشراكة بين عدد من الفاعلين والمؤسسات، في مقدمتهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي ساهمت في تهيئة المركز ومنحته دعما لتسييره بمبلغ مالي يفوق 4 ملايين درهم، والتعاون الوطني الذي يشرف على الجانب المؤسساتي، والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية التي تشرف على التكوين والتأطير، والمجلس الجماعي لتاهلة، الذي سيقدم دعما ماليا سنويا قدره 260 ألف درهم لفائدة الجمعية المسيرة.

وتعد هذه البنية المهمة، التي تتولى تدبيرها وتسييرها جمعية المبادرة الوطنية للتنمية والنهوض بالمرأة القروية، رافعة أساسية لتقوية الكفاءات النسائية، وفضاء يفتح آفاقا واعدة للنساء القرويات المستفيدات عبر خلق مشاريع مدرة للدخل، تساهم في تحسين وضعهن الاجتماعي والاقتصادي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس مصلحة برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة بعمالة إقليم تازة، ياسين البضموصي، أن اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالإقليم أنجزت مجموعة من المشاريع التي تُعْنَى بالمرأة القروية، من بينها مركز تكوين وتأهيل النساء في وضعية هشاشة، الرامي إلى تمكين النساء المستهدفات من مجموعة من الحرف منها الحلويات والخياطة والإعلاميات.

كما يتعلق الأمر، بحسب السيد البضموصي، بإنجاز دور الأمومة التي تستقبل النساء القرويات الحوامل وتقدم لهن خدمات متنوعة في مجال صحة الأم والطفل، إضافة إلى دور الطالب والطالبة التي تستقبل الفتيات القرويات وتساعدهن على التمدرس في أحسن الظروف.